Le contenu de cette page nécessite une version plus récente d'Adobe Flash Player.

 

 

آخر الأخبار

الجمعية تندد بالتجاوزات التي تسود العمليات الانتخابية

في إطار مهام الجمعية المغربية لحقوق الإنسان وأدوارها في حماية حقوق الإنسان، والنهوض بها، فإنها حريصة على متابعة مجريات العمليات الانتخابية التي يشهدها المغرب حاليا، والتي تسجل بشأنها بعض الملاحظات الأولية لإثارة انتباه المسؤولين، والرأي العام إلى خطورتها في انتظار إنجازها لتقرير شامل عقب الانتهاء منها.

بلاغ المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان على إثر اجتماعه ليوم 10 يوليوز 2015

عقد المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة 10 يوليوز 2015، بالمقر المركزي بالرباط، اجتماعه الدوري العادي، والجمعية تحتفي بالذكرى السادسة والثلاثين لتأسيسها تحت شعار" ست وثلاثون سنة من الصمود والنضال من أجل الحريات والحقوق"؛ وفي وقت تستعد فيه الحركة الحقوقية والديمقراطية في العالم لتخليد، يوم 17 يوليوز، اليوم العالمي للعدالة الدولية؛ فيما الحركة الحقوقية المغربية، ضحية الحرمان من الحق في التنظيم والتجمع، تتكتل في إطار شبكة الجمعيات ضحايا المنع (RAVI)  لمواجهة الهجمة العدوانية عليها وعلى الحريات والحقوق في المغرب، وتطلق برنامجا نضاليا وحملة دولية في الذكرى الأولى للتصريحات العدوانية لوزير الداخلية، يوم 15 يوليوز 2014، وذلك بتنظيم ندوة صحفية ووقفة رمزية أمام مبنى البرلمان في نفس اليوم.

 

وعقب انتهاء أشغاله قرر المكتب المركزي أن يعلن للرأي العام ما يلي:

البيان الختامي الصادر عن اجتماع اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في دورتها التاسعة المنعقدة يوم 11 يوليوز 2015

اجتمعت اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في دورتها العاشرة  بعد المؤتمر الوطني العاشر، يوم السبت 11 يوليوز 2015 بالرباط؛ وهي الدورة التي أطلق عليها اسم "المناضل الحقوقي الفقيد جواد الصقلي" وشعار "صامدون/ات في وجه الحصار والقمع، ومن أجل الحريات والحقوق"، والذي يؤكد على مواصلة تقوية فروع الجمعية وتعبئتها للمواجهة والتصدي للهجمة العدوانية للدولة على الحركة الحقوقية ومن ضمنها الجمعية المستمرة منذ سنة، مع إيلاء الأهمية للعمل الحقوقي الوحدوي في التصدي للانتهاكات المتصاعدة للحقوق والحريات، ونشر قيم وثقافة حقوق الإنسان وسط المجتمع وخاصة داخل المؤسسات التعليمية. وبعد وقوفها على مميزات الوضع الحقوقي المتسم باستمرار السلطات في تضييقها وهجومها العدواني على الجمعية والحركة الديمقراطية والمناضلة من أجل حقوق الإنسان وعلى الصحافة والصحافيين؛ والهجوم على حرية الرأي والتعبير والمعتقد وعلى المفكرين والنشطاء الحقوقيين من طرف المؤسسات والقوى المعادية لحقوق الإنسان؛ وبعد استعراضها ومناقشتها لحصيلة عمل الجمعية بين الدورتين التاسعة والعاشرة للجنة الإدارية  محليا، وجهويا ومركزيا، في مجالي الحماية والنهوض بحقوق الإنسان، واطلاعها على مجمل الوثائق المعروضة عليها؛ سواء  تعلق الأمر بالتقرير المالي أو تقارير اللجن المركزية عن الفترة السابقة، أو تلك المتصلة بخطة عمل الجمعية وبرامج الفترة المقبلة؛  خلصت اللجنة الإدارية إلى ما يلي:

الجمعـية تدين حملات الاعتداء على الحريات، والممارسات الماسة بالحق في الرأي والفكر والضمير والدين.

تتابع الجمعية المغربية لحقوق الإنـسان بكثير من الانشغال الهجوم المتنامي، الذي أضحى يستهدف حرية المعتقد والحريات العامة والفردية ببلادنا، في تناقض تام مع التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان، وفي تعارض واضح مع ما تضمنه دستور يوليوز 2011 في الباب المتعلق بالحقوق والحريات الأساسية؛ 

االجمعية تحتج على تصريحات الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية العدائية

السيد الأمين العام؛

لقد توقف المكتب المركزي للجمعـية الـمغربية لحــقـوق الإنــــسان، بكثير من الاستهجان، عند موقفكم العدائي والمجاني من الجمعية، وهو يطالع مقالا منشورا في جريدة "أخبار اليوم"، الصادرة بتاريخ 02 يوليوز 2015، تمت فيه تغطية أشغال الندوة المنظمة من طرف الجمعية، بمناسبة الذكرى 36 لتأسيسها تحت عنوان: "واقع الحقوق والحريات بعد أربع سنوات على دستور 2011 "؛ هذه التغطية التي تضمنت  بالإضافة إلى ما جرى في الندوة المذكورة، آراء بعض الفاعلين المجتمعيين، الذين كان من بينهم شخصكم؛ حيث لم تتوانوا، مرة أخرى...

الحدث

  • الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تخلد اليوم الدولي للشباب 12 غشت 2015 تحت شعار: »المشاركة المدنية للشباب رهينة باحترام حق الشعب المغربي في تقرير مصيره"

    تحت شعار: "المشاركة المدنية للشباب رهينة باحترام حق الشعب المغربي في تقرير مصيره"، تخلد الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، ومعها الحركة الديمقراطية والحقوقية العالمية اليوم العالمي للشباب 12 غشت الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1999، لتسليط الضوء على واقع الشباب، وضرورة العمل من أجل احترام وإقرار حقوقه الإنسانية،  وتكريما للأدوار التي يلعبها الشباب ومنظماته الديمقراطية في النضال من أجل الكرامة والحرية والمساواة والديمقراطية وحقوق الإنسان.
  • بلاغ المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان على إثر اجتماعه ليوم 10 يوليوز 2015

    عقد المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، يوم الجمعة 10 يوليوز 2015، بالمقر المركزي بالرباط، اجتماعه الدوري العادي، والجمعية تحتفي بالذكرى السادسة والثلاثين لتأسيسها تحت شعار" ست وثلاثون سنة من الصمود والنضال من أجل الحريات والحقوق"؛ وفي وقت تستعد فيه الحركة الحقوقية والديمقراطية في العالم لتخليد، يوم 17 يوليوز، اليوم العالمي للعدالة الدولية؛ فيما الحركة الحقوقية المغربية، ضحية الحرمان من الحق في التنظيم والتجمع، تتكتل في إطار شبكة الجمعيات ضحايا المنع (RAVI)  لمواجهة الهجمة العدوانية عليها وعلى الحريات والحقوق في المغرب، وتطلق برنامجا نضاليا وحملة دولية في الذكرى الأولى للتصريحات العدوانية لوزير الداخلية، يوم 15 يوليوز 2014، وذلك بتنظيم ندوة صحفية ووقفة رمزية أمام مبنى البرلمان في نفس اليوم.

     

    وعقب انتهاء أشغاله قرر المكتب المركزي أن يعلن للرأي العام ما يلي:

  • البيان الختامي الصادر عن اجتماع اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في دورتها التاسعة المنعقدة يوم 11 يوليوز 2015

    اجتمعت اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في دورتها العاشرة  بعد المؤتمر الوطني العاشر، يوم السبت 11 يوليوز 2015 بالرباط؛ وهي الدورة التي أطلق عليها اسم "المناضل الحقوقي الفقيد جواد الصقلي" وشعار "صامدون/ات في وجه الحصار والقمع، ومن أجل الحريات والحقوق"، والذي يؤكد على مواصلة تقوية فروع الجمعية وتعبئتها للمواجهة والتصدي للهجمة العدوانية للدولة على الحركة الحقوقية ومن ضمنها الجمعية المستمرة منذ سنة، مع إيلاء الأهمية للعمل الحقوقي الوحدوي في التصدي للانتهاكات المتصاعدة للحقوق والحريات، ونشر قيم وثقافة حقوق الإنسان وسط المجتمع وخاصة داخل المؤسسات التعليمية. وبعد وقوفها على مميزات الوضع الحقوقي المتسم باستمرار السلطات في تضييقها وهجومها العدواني على الجمعية والحركة الديمقراطية والمناضلة من أجل حقوق الإنسان وعلى الصحافة والصحافيين؛ والهجوم على حرية الرأي والتعبير والمعتقد وعلى المفكرين والنشطاء الحقوقيين من طرف المؤسسات والقوى المعادية لحقوق الإنسان؛ وبعد استعراضها ومناقشتها لحصيلة عمل الجمعية بين الدورتين التاسعة والعاشرة للجنة الإدارية  محليا، وجهويا ومركزيا، في مجالي الحماية والنهوض بحقوق الإنسان، واطلاعها على مجمل الوثائق المعروضة عليها؛ سواء  تعلق الأمر بالتقرير المالي أو تقارير اللجن المركزية عن الفترة السابقة، أو تلك المتصلة بخطة عمل الجمعية وبرامج الفترة المقبلة؛  خلصت اللجنة الإدارية إلى ما يلي:
  • اللجنة الادارية للجمعية في دورتها العاشرة

    انعقد يوم السبت 11 يوليوز 2015، من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى التاسعة والنصف ليلا، اجتماع اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في دورتها العادية العاشرة بالمقر المركزي للجمعية بالرباط.
    وقد تم إطلاق اسم "المناضل الحقوقي الفقيد جواد الصقلي" على الدورة مع عقدها تحت شعار "صامدون/ات في وجه الحصار والقمع، ومن أجل الحريات والحقوق ".
  • الجمعية تقدم تقريرها السنوي حول أوضاع حقوق الإنسان

    بمناسبة صدور التقرير السنوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب خلال سنة 2014، سيعقد المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ندوة صحفية يوم الثلاثاء 30 يونيو س 10  والنصف صباحا وذلك من أجل:

قريبا

شبكة الجمعيات ضحايا المنع والتضييق تنطم ندوة صحفية ووقفة

يسعد "شبكة الجمعيات ضحايا المنع والتضييق")   RAVI دعوة مختلف وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمكتوبة والإلكترونية ووكالات الأنباء والملحقين الصحافيين بالسفارات، ومنظمات المجتمع المدني ، الحضور للندوة الصحفية المنظمة  يوم الأربعاء 15 يوليوز 2015 على الساعة  العاشرة والنصف  صباحا  بنادي هيئة المحامين بالرباط...  

فيسبوك

قريبا منك