المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان
يهنئ الشاب معاد بلغوات المعروف بالحاقد على استعادته لحريته
ويستنكر المحاكمة السياسية التي تعرض لها والحكم الجائر الصادر عنها
بعد أكثر من أربعة أشهر من الاعتقال، غادر الشاب المناضل معاد بلغوات، المعروف بالحاقد، سجن عكاشة بالدار البيضاء يوم الخميس 12 يناير 2012، بعد المحاكمة السياسية التي تعرض لها والتي تميزت باختلالات عديدة كشف عنها دفاعه المشكل من العديد من المحامين والمحاميات ــ من ضمنهم محام منتدب عن المكتب المركزي للجمعية ــ تطوعوا للدفاع عنه. وقد عرفت جلستها الأخيرة التي دامت ما يقارب 12 ساعة، من السابعة مساء من يوم الثلاثاء 10 يناير إلى صباح اليوم الموالي، حضورا مكثفا لشباب حركة 20 فبراير وللصحافة المحلية والدولية. وهي الجلسة الثالثة التي حضرها وفد من المكتب المركزي للجمعية لتتبع أطوار المحاكمة والتعبير عن التضامن مع المعتقل.
وإن المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إذ يهنئ المناضل الشاب معاد بلغوات على استعادته لحريته، مشيدا بحملة الضغط التي نظمها رفاقه ورفيقاته في حركة 20 فبراير من أجل إطلاق سراحه، والحملة التضامنية الدولية التي تلتها، فإنه :
- يستنكر بشدة الحكم الجائر الصادر ضده بأربعة أشهر سجنا نافذا و500د غرامة، معتبرا محاكمته محاكمة سياسية تستهدفه كمناضل وناشط بحركة 20 فبراير بالدار البيضاء وكفنان استعمل فن الغناء للتعبير عن مواقفه السياسية المنتقدة للدولة وللاستبداد والفساد؛
- يعبر عن تضامنه مع هذا المناضل ودعمه في حقه في التعبير السلمي عن مواقفه،
- يعتبر أن الاعتقال التعسفي الذي تعرض له معاد بلغوات انتهاك لمضامين الإعلان العالمي لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان، نظرا للطبيعة الحقوقية للأهداف التي يناضل من أجلها ولسلمية الأساليب التي يتبناها؛
- يطالب، بهذه المناسبة، بإطلاق سراح كافة المدافعين عن حقوق الإنسان الذين لازالوا في السجون وفي مقدمتهم المناضلين الصديق كبوري – نائب رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببوعرفة، والمحجوب شنو المسؤول النقابي بنفس المدينة، المعتقلان منذ نهاية ماي 2011، والمتواجدان بسجن وجدة؛
- يطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ووضع حد للاعتقال السياسي وانتهاك حرية الرأي والتعبير.
- المكتب المركزي
- الرباط في 12 يناير 2012
