Annonces L'antenne de l'association à Larache dénonce les violations et détournements de fonds qui ont affecté le programme Villes sans bidonvilles

Déclaration de l'Association marocaine des droits de l'Homme n°10 concernant les derniers développements du génocide dans la bande de Gaza

04-08-2024 Général

 

بيان الجمعية المغربية لحقوق الانسان رقم 10

 بخصوص أخر تطورات الإبادة الجماعية في قطاع غزة

مازالت فصول الإبادة الجماعية مستمرة في قطاع غزة، وقد دخلت شهرها العاشر، إنها إبادة جماعية غير مسبوقة في تاريخ الإبادات الجماعية، إبادة تقترفها الآلة الصهيونية/ الإمبريالية في حق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، من أطفال ونساء و شيوخ …إذ تم، إلى حدود صياغة هذا البيان، قتل أكثر من 500 من الأطقم الطبية و 165 من الصحافيين، كما تم تدمير البنية التحتية بشكل شامل، من مساكن ومدارس ومقار إدارية وطرقات ومساجد..، بحيث أصبح قطاع غزة عبارة عن ركام و دمار شامل.

فبالإضافة إلى قتل المدنيين بالصواريخ والقنابل ومختلف أنواع الرصاص، أصبح القتل منتشرا بطرق شتى، عن طريق تفشي الأمراض والأوبئة، كما انتشر شلل الأطفال بشكل واسع، وتكاثرت الأمراض الجلدية الفتاكة، كل هذا وقع بسبب تدمير المستشفيات ومنع دخول المساعدات الإنسانية من أدوية ومعدات طبية وغذاء وماء صالح للشرب، وكذلك قصف قوافل المساعدات وضرب البنية الصحية في قطاع غزة المنكوب والمحاصر.

وإلى حدود اليوم تجاوز عدد الشهداء عتبة 40 ألف جلهم من الأطفال والنساء والمسنين/ات، وفاق عدد الجرحى 90 ألف، في حين لازالت جثامين أكثر من 10 آلاف شهيد(ة) تحت أنقاض المنازل والبنايات المدمرة، كما أن عدد المختطفين/ات والأسرى مجهولي المصير تجاوز الآلاف في سجون الاحتلال، وقد تبين من خلال إفادات بعض الأسرى المفرج عنهم، أن سلطات الاحتلال قد مارست كل صنوف التعذيب في صفوف الأسرى وتم تعريض العديد منهم للإعدام خارج نطاق القانون.

وأمام هول الفاجعة يتابع المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بشاعة هذه الجرائم بجميع أنواعها: جرائم ضد الإنسانية، جرائم الحرب، جريمة العدوان، وجريمة الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، ويتابع ما تقترفه قوات الاحتلال الصهيوني وقطعان المستوطنين المدججين بالأسلحة في حق سكان الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وكل ذلك يتم على الرغم من تحرك الشعوب في القارات الخمس للتنديد بما يقوم به كيان الابارتيد الصهيوني من تقتيل في حق الشعب الفلسطيني بمشاركة القوى الاستعمارية المعادية للسلم والأمن الدوليين ونظيراتها من الأنظمة الرجعية والمطبعة في منطقتنا.

ويستهجن المكتب المركزي عجز الأمم المتحدة وأجهزتها، وفي مقدمتها مجلس الأمن عن إيقاف فصول هذه الإبادة الجماعية غير المسبوقة.

أمام هذا الوضع الأمني الخطير على حياة أكثر من مليونين من ساكنة قطاع غزة، مازالت سلطات الاحتلال الصهيوني الفاشي، وبدعم عسكري وسياسي ومالي مباشر للإدارة الأمريكية، تمعن في قتل الفلسطينيين، وتقوم باغتيالات واعتداءات عسكرية في ضاحية بيروت الجنوبية واليمن بل و في قلب طهران، وذاك من أجل خلط الأوراق وعدم التوقيع على صفقة وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال والانسحاب الشامل لجيش الاحتلال الصهيوني من قطاع غزة وضمان عودة النازحين في قطاع غزة إلى ما تبقي من منازلهم وبدء إعادة البناء والإعمار.

لكل ما سبق ذكره يعلن المكتب المركزي للرأي العام الوطني والمغاربي والعربي والدولي أنه:

●     يجدد دعوته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتسهيل إدخال الماء والدواء والغذاء لسكان قطاع غزة ويطالب بسحب جيش الاحتلال والسماح بعدوة النازحين /ات إلى مساكنهم/ن أو ما تبقى منها والبدء في إعمار ما دمرته الآلة الصهيونية؛

●     يدين كل أشكال الاغتيالات التي اقترفها الكيان الصهيوني في حق رموز المقاومة وفي مقدمتهم الشهيد فؤاد شكر أحد أطر حزب الله اللبناني والشهيد اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في كل من بيروت وطهران وقبلهما صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الضاحية الجنوبية لبيروت؛

●     يدين أيضا استقبال الصهاينة في بلادنا والذين مازالت أيديهم ملطخة بدماء أطفال ونساء وشيوخ قطاع غزة؛

●     يؤكد ويجدد مطالبة الدولة المغربية بقطع كل أشكال العلاقات وكل مظاهر التطبيع الخياني والمخزي مع الكيان الصهيوني العنصري، انسجاما مع الموقف الشعبي المغربي، المساند لقضية الشعب الفلسطيني العادلة والتي يعتبرها قضية وطنية، والمؤيد لحقه في تقرير مصيره وبناء دولته المستقلة فوق كافة ترابه الوطني وعاصمتها مدينة القدس؛

●     يحيي عاليا التضامن الشعبي الوطني والعالمي مع كفاح الشعب الفلسطيني ويدعو إلى تقوية وتعيد جميع أشكاله في جميع أنحاء العالم من أجل المزيد من الضغط لإيقاف الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني ومحاكمة مجرمي الحرب الصهاينة.

 

المكتب المركزي

4 غشت 2024