شكل المؤتمر الوطني الثالث عشر للجمعية المغربية لحقوق اإلنسان، الذي انعقد ببوزنيقة أيام أيام ،42 42 و42 يونيو
،4244 تحت شعار :"معا لحماية حق الدفاع عن حقوق اإلنسان من أجل الحرية والكرامة والمساواة والعدالة
االجتماعية". لحظة تنظيمية مهمة توجت سلسلة من المحطات اإلعدادية الهامة المتعلقة بالتحضير األدبي والمادي والتنظيمي
للمؤتمر، والتي شكلت بحق امتحانا حقيقيا لكافة مناضلي ومناضالت الجمعية سواء على مستوى الفروع أو على مستوى
القيادة الحالية )اللجنة اإلدارية والمكتب المركزي( واللجنة التحضيرية.
لقد انعقد المؤتمر كسابقيه في ظرفية اتسمت بحصار ممنهج وهجوم عدواني على الحركة الحقوقية، نالت منهما الجمعية
النصيب األوفر؛ وواجهته الحركة الحقوقية الوطنية والدولية والمكونات الديمقراطية والشخصيات والفعاليات المدافعة عن
حرية التجمع والحق في التنظيم بتضامن وتآزر قويين.
وإذا كان المؤتمر قد انعقد بالمركب الدولي ببوزنيقة، بعدما تم الترخيص للجمعية باستعماله في الوقت الميت من التهييء
له، فالفضل يعود لالحتضان والدعم الواسعين للحركة الحقوقية الوطنية والدولية من جهة، وإصرار مناضلي ومناضالت
الجمعية على عقد مؤتمرها في اآلجال القانونية لذلك من جهة أخرى.