إعلان فرع الجمعية بالعرائش يندد بالخروقات والإختلاسات التي طالت برنامج مدن بدون صفيح

بيان الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمناسبة الذكرى 74 لنكبة فلسطين

15-05-2022 عام غير محددة


 

بيان الجمعية المغربية لحقوق الانسان

بمناسبة الذكرى 74 لنكبة فلسطين

 

في مثل هذا اليوم 15 ماي 2022، تكون قد مرت 74 سنة على أكبر عملية احتيال في العالم، ذكرى اغتصاب فلسطين/النكبة الكبرى، من طرف عصابات صهيونية إرهابية مدججة بالسلاح وتحت أنظار المستعمر البريطاني ومدعمة من قبل القوى الاستعمارية، و في مقدمتها بريطانيا و أمريكا وحلف الناتو العدواني، تنفيذا لوعد بالفور المشؤوم والجائر؛ بموجبه، تم منح من لا يملك لمن لا يستحق، من خلال زرع كيان عنصري غريب عن المنطقة، مارس ويمارس أبشع اشكال الجرائم على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة منذ إنشائه على أنقاض شعب فلسطين إلى اليوم .

ففي 15 ماي 1948، تم تنفيذ قرار التقسيم الجائر الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 29 نونبر 1947، وقد تم كل ذلك بقوة الحديد النار والإرهاب في حق الشعب الفلسطيني صاحب الأرض. ومنذ ذلك التاريخ إلى اليوم مازال الكيان الصهيوني يخوض حروبه العدوانية على شعوب المنطقة، لتكريس وجوده في المنطقة ضاربا عرض الحائط بكل القرارات الأممية ذات الصلة بالحقوق الثابتة الشعب الفلسطيني، الذي ناضل ويناضل من أجلها في جميع أماكن تواجده.

وتحل ذكرى اغتصاب فلسطين هذه السنة، في ظل ظروف في غاية الخطورة: الهجوم على الأماكن المقدسة في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة والتضييق على ممارسة الشعائر الدينية؛ الإسلامية والمسيحية، بالإضافة الى تسارع وتيرة الاستيطان، حيث أعلن هذا الأسبوع على بناء 4500 وحدة سكنية استيطانية في الضفة الغربية، ناهيك عن ضم الأراضي وهدم البيوت والهجوم على الأسيرات والأسرى وممارسة التطهير العرقي في مدينة القدس المحتلة.

 كما تحل هذه الذكرى والشعب الفلسطيني يصعد من عملياته الكفاحية، في الضفة الغربية والقدس و في الأراضي المحتلة عام 1948، في النقب والمثلث والجليل، و قبل 4 أيام من ذكرى النكبة، تصاب الصحافة الفلسطينية بنكبة جديدة، اذ تم اغتيال الصحافية شيرين أبو عاقلة بدم بارد ومن مسافة قريبة جدا، هي جريمة حرب مكتملة الأركان، اثناء قيامها بواجبها المهني في نقل جرائم الاحتلال في مخيم جنين البطل، الذي سطر ملاحم ضد قوات الاحتلال العنصري و مستوطنيه المدججين بالأسلحة، و قد جاء التصعيد الصهيوني بعد أن صرح رئيس وزراء الكيان المحال بأن لجيشه و شركته و مستوطنيه كامل الحرية في قتل الفلسطينيين   .

إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، انسجاما مع موقفها الثابت من الصهيونية كحركة عنصرية استعمارية وعدوانية، وانطلاقا من ايمانها بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره المنصوص عليه في كافة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان والشعوب، إذ تحيي صمود الشعب الفلسطيني وكفاحه المشروع، من أجل التمتع بجميع حقوقه غير القابلة للتصرف، فإنها تؤكد على ما يلي:

1.     تجدد دعوتها إلى حملة دولية، من أجل إعادة إدراج الصهيونية على قائمة المنظمات العنصرية والإرهابية في العالم؛

2.     تثمن عاليا تقارير منظمة "هيومن رايتش ووتش" ومنظمة العفو الدولية والتي تعتبر دولة الاحتلال الصهيوني دولة الآبارتايد ضد الفلسطينيين في وطنهم؛

3.     تندد باغتيال الصحافية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، وتدعو إلى احالة القتلة الصهاينة على القضاء الدولي، كما تستنكر الهجوم العنيف والمروع الذي تعرض له موكب تشييع الشهيدة شيرين أبو عاقلة في مدينة القدس؛

4.     تدين كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري، من طرف الدول الرجعية في المنطقة العربية والمغاربية، في جميع المجالات، وفي مقدمتها التطبيع التربوي والثقافي ...؛

5.     تهيب بكل المنظمات الديمقراطية والحقوقية والتربوية... في المغرب وفي العالم إلى تكثيف الدعم والمساندة للشعب الفلسطيني وكشف جرائم الاحتلال في كامل فلسطين التاريخية، حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق كافة حقوقه المشروعة في العودة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة والديمقراطية والعلمانية على كافة ترابه الوطني وعاصمتها القدس.

المكتب المركزي

في 15 ماي 2022