إعلان فرع الجمعية بالعرائش يندد بالخروقات والإختلاسات التي طالت برنامج مدن بدون صفيح

بيان حول اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 نونبر 2023

29-11-2023 عام غير محددة

بيان حول اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني 29 نونبر 2023

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تؤكد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال الصهيوني بكل الوسائل الممكنة بما في ذلك بممارسته للمقاومة المسلحة

 تحل الذكرى 76 لليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يصادف يوم 29 نونبر من كل عام، والذي أقرته الأمم المتحدة بموجب القرار الصادر سنة 1977 تحت رقم 40/32، كتعبير متأخر على الظلم التاريخي الذي لحق الشعب الفلسطيني جراء القرار الجائر الصادر يوم 29 نونبر1947 تحت رقم 181، الذي أصبح يعرف بقرار التقسيم، والذي بموجبه تم الاعتراف بالكيان الصهيوني كدولة عضو في الأمم المتحدة، وهو القرار الذي تم رفضه من طرف الشعب الفلسطيني وكل القوى المناهضة للصهيونية والعنصرية

 تحل هذه الذكرى اليوم والشعب الفلسطيني يتعرض للإبادة الجماعية والحصار الشامل في قطاع غزة، وهي مناسبة لتذكير العالم أن الإجرام الصهيوني يعود لما قبل قرار التقسيم عام 1947، وليس كردة فعل على الهجوم النوعي للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة على المستوطنات  في محيط غزة المحتل، علما أن   القضية الفلسطينية تعود إلى بداية العشرينات من القرن الماضي، لما تم تسليح أربع عصابات إرهابية صهيونية من قبل بريطانيا والغرب الاستعماري، والتي ارتكبت المجازر في جميع مناطق فلسطين، وكان هدفها الرئيسي هو التهجير القسري للفلسطينيين من ديارهم وقراهم ومدنهم، بدليل أن جل سكان قطاع غزة هم من اللاجئين، من صفد والرملة وعسقلان والخليل والقدس ونابلس وحيفا وعكا وبيت لحم والجليل والمثلث والنقب...، فجرائم الاحتلال ممتدة في الزمان و ليست "دفاعا عن النفس" بسبب هجوم المقاومة على مستوطنات أنبثها الكيان الصهيوني فوق أراض تم انتزاعها بالحديد والنار من ملاكيها الحقيقين والأصليين، كما يحاول الإعلام الصهيوني والغربي الترويج لذلك، لكن بشاعة المجازر التي ارتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة، من تقتيل للأطفال والنساء والأطقم الطبية والإسعافية والصحافيين، وتدمير أكثر من  60 % من مباني قطاع غزة و نزوح 1 مليون و700 ألف من شمال قطاع غزة إلى جنوبها، ومن خلال ما تناقلته القنوات الفضائية ووسائل التواصل الاجتماعي من فظائع الإجرام الصهيوني، مما جعلت الجماهير تخرج إلى شوارع العواصم والمدن في العديد من دول العالم بما في ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا و فرنسا ..كدول داعمة للكيان الصهيوني، للتنديد بتلك الإبادة الجماعية، ما أدى إلى ضحد السردية الصهيونية حول ما جرى في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي إلى حدود الهدنة الإنسانية، وقد تبين بعد هذا الوقف المؤقت للحرب حجم الدمار الذي أحدثه جيش الإرهاب الصهيوني في مباني القطاع .  

إن المكتب المركزي وهو يتابع ما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة وفي مناطق 1948، وفي أجواء إحياء الذكرى 76 لقرار التقسيم الجائر، يعلن للرأي العام الوطني والإقليمي والدولي ما يلي:

-       يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومته للاحتلال الصهيوني بكل الوسائل الممكنة بما في ذلك بممارسته للمقاومة المسلحة، في المكان والزمان اللذين يراهما مناسبين، وهذا ما حصل في الهجوم النوعي للمقاومة الفلسطينية يوم 7 أكتوبر الماضي على مستعمرات محيط غزة، وهو ما يمكن أن يحصل في المستقبل، وذلك على طريق التحرير الشامل وتقرير المصير وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني وعاصمتها القدس؛

-       يطالب بالوقف الفوري لحرب الإبادة الجماعية الصهيونية الأمريكية على قطاع غزة، وفتح الممرات بشكل دائم لإدخال المواد الأساسية إلى كافة مناطق قطاع غزة، من ماء وأغذية ودواء ووقود، وكل مستلزمات الحياة، من كهرباء ووسائل الاتصالات والأنترنيت، ويطالب المنظمات الدولية العاملة في قطاع غزة كمنظمة الصحة العالمية ووكالة "الأونوروا" والصليب الأحمر الدولي وبرنامج الغذاء العالمي بتكثيف الجهود لدعم سكان غزة النازحين والذين هم بدون مأوى، وبناء مستشفيات ميدانية وإخراج الجرحى إلى الخارج من أجل العلاج؛

-       يثمن الطريقة الإنسانية التي سلكها الجانب الفلسطيني في تسليم المحتجزين/ات من الأطفال والنساء إلى مؤسسة الصليب الأحمر الدولي، وفي نفس الوقت يدين السلوك العنصري الذي أتبعه الكيان المحتل في حق الأسرى والأسيرات الفلسطينيين/ات قبل تسليمهم/هن للصليب الأحمر الدولي، من تعنيف وتنكيل وتجويع وإهانات وكذا تهديد أسر الأسرى والأسيرات المحررين/ات واقتحام بيوتهم/ن وطرد الزوار والصحافيين منه بالقوة؛

-       يسجل أن معركة طوفان الأقصى، من خلال نوعيتها والرد الصهيوني الإرهابي الغير مسبوق وما خلفه من شهداء وجرحى ومفقودين وضحايا تحت الركام ودمار في البنى التحتية، قد أعادت القضية الفلسطينية لتحتل المكانة الأولى على جدول القضايا الدولية وأبرزت الكيان الصهيوني العنصري ككيان إرهابي منبوذ عالميا؛

-       يجدد اعتزازه بقرار كل الدول التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني أو علقتها أو سحبت السفراء من هذا الكيان المحتل ويدعو الأنظمة العربية والمغاربية بما فيها النظام المغربي إلى قطع كل أشكال العلاقات مع هذا الكيان الدخيل على المنطقة؛

-       يشيد بدور المنظمات الحقوقية الأهلية في فلسطين والمنطقة المغاربية والعربية وبمنظمة العفو الدولية وبالصحافة المهنية التي دافعت وتدافع عن الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده وخصوصا في هذه الحرب الإرهابية الصهيونية على ساكنة قطاع غزة، وفي نفس الوقت يستهجن المكتب المركزي التقرير المشبوه لمنظمة "هيومن رايس ووتش " المنحاز للسردية الصهيونية؛

-       يحيي الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة والقدس المحتلة وفي مناطق عام 1948 على صموده ضد آلة القمع الصهيونية ومقاومته بجميع الأشكال للمحتل الصهيوني، ويشيد بدعم ومناصرة كل أحرار العالم للشعب الفلسطيني في هذه الظروف الصعبة؛

-       يدعو الشعب المغربي وقواه الحية والديمقراطية إلى المزيد من الاحتجاج في كل مكان للتعبير عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ولمطالبة الدولة المغربية بقطع جميع أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وإغلاق مكتب الاتصال الصهيوني بشكل نهائي لا رجعة فيه؛

-       يخبر الرأي العام الوطني والدولي، أنه قرر تنظيم قافلة طبية إلى قطاع غزة، سيعلن، لاحقا، عن تاريخها ومحتوياتها والمشاركين/ات فيها.

المكتب المركزي

29 نونبر