إعلان فرع الجمعية بالعرائش يندد بالخروقات والإختلاسات التي طالت برنامج مدن بدون صفيح

بيان حول التطورات الخطيرة التي تمس حقوق الشعوب

12-11-2025 عام غير محددة

تتابع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بقلق بالغ تدهور الأوضاع الحقوقية والإنسانية في عدد من مناطق العالم، حيث تتعرض إرادة الشعوب وحقوقها الأساسية لأبشع أشكال الانتهاك، في ظل صمت دولي مريب وتواطؤ القوى الإمبريالية التي تسعى لفرض هيمنتها السياسية والاقتصادية.


■ أولًا – في فلسطين:


تدين الجمعية المغربية لحقوق الانسان بشدة خرق رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو لاتفاق الهدنة، وعودة آلة القصف الوحشي التي تستهدف المدنيين العزّل في قطاع غزة، بما في ذلك النساء والأطفال والمستشفيات ومخيمات النازحين. إن هذه الجرائم تمثل استهتارًا صارخًا بالقانون الدولي الإنساني وبقرارات الأمم المتحدة، وتؤكد الطبيعة الإجرامية للاحتلال القائم على الإبادة والعقاب الجماعي للشعب الفلسطيني الصامد.


■ ثانيًا – في السودان:


تعبر الجمعية المغربية لحقوق الانسان عن تضامنها العميق مع الشعب السوداني الذي يعيش مأساة إنسانية متواصلة خاصة في منطقة الفاشر جراء جرائم قوات الدعم السريع، من قتل واغتصاب وتهجير قسري ونهب للممتلكات. وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم لوقف هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين دون قيد أو شرط.بدل وصول الأسلحة 
البريطانية لعصابات الجنجويد المسماة قوات الدعم السريع


■ ثالثًا – في فنزويلا:


تستنكر الجمعية المغربية لحقوق الانسان استمرار التحرش بفنزويلا من طرف الولايات المتحدة الأمريكية التي وضعت قواتها البحرية أمام السواحل الفنزويلية في تهديد مباشر لهذا البلد، إضافة إلى التدخل المستمر في شؤونه الداخلية، وآخرها الخطوة السياسية الموجهة المتمثلة في منح جائزة نوبل للسلام لزعيمة المعارضة بهدف تقويض الشرعية الوطنية وزعزعة الاستقرار السياسي في هذا البلد الأمريكي اللاتيني. إننا نؤكد دعمنا الكامل لحق الشعب الفنزويلي في تقرير مصيره بحرية واستقلال، بعيدًا عن كل أشكال الوصاية أو الابتزاز الدولي.


■ رابعًا – في مدغشقر:


تعرب الجمعية المغربية لحقوق الانسان عن انشغالها العميق بتدهور الوضع السياسي والأمني في مدغشقر بعد انتفاضة جيل الشباب "جيل زاد"، وما تبعها من فوضى وانقلاب عسكري أعاد البلاد إلى أجواء عدم الاستقرار والانقسام. وتدعو إلى احترام إرادة الشعب المدغشقري وفتح حوار وطني شامل يفضي إلى انتقال ديمقراطي وسلمي للسلطة.


■ خامسًا – في كولومبيا:


تعبر الجمعية المغربية لحقوق الانسان عن تضامنها مع الشعب الكولومبي ورئيسه المنتخب ديمقراطيًا، الذي يتعرض لحملة تهديدات واستفزازات من قبل الاحتلال الصهيوني، على خلفية المواقف المبدئية التي عبّر عنها دفاعًا عن الشعب الفلسطيني وإدانة لجرائم الإبادة في غزة. وتعتبر الجمعية أن هذه التهديدات تمس السيادة الوطنية لكولومبيا وتمثل سلوكًا عدوانيًا مرفوضًا يخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، وتدعو جميع القوى الحية في العالم إلى دعم الموقف الكولومبي المستقل في وجه الضغوط الإسرائيلية وحلفائها.
ويعد تجميد إدارة ترامب اموال الرئيس الكولومبي كما حصل مع المناضلة الأممية فرانشيسكا البانيز
ارهابا اقتصاديا في حق المدافعين على حقوق الانسان.


■ سادسا: ندين بشدة التهديدات التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام القوة ضد نيجيريا بذريعة حماية المسيحيين الذين يتعرضون لأعمال عنف، إضافة إلى تهديده بوقف المساعدات عنها. وقد أوضحت الرئاسة النيجيرية أن الهجمات الإرهابية لا تستهدف المسيحيين وحدهم، بل تشمل أتباع مختلف الديانات والمعتقدات. إن مثل هذه التهديدات الموجهة إلى دولة ذات سيادة تمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، الذي يحظر استخدام القوة أو التهديد بها خارج إطار الدفاع الشرعي عن النفس أو بتفويض من مجلس الأمن، كما أن هذا الخطاب يسهم في تأجيج الانقسامات والتوترات الدينية بدلاً من دعم جهود الاستقرار والسلام.


■ سابعا – في لبنان: تدين عودة الكيان الصهيوني للتحرش بلبنان خارقا لاتفاق الهدنة مع حزب الله محاولا الضغط على لبنان من أجل انتزاع سلاح المقاومة.
تجدد الجمعية المغربية لحقوق الانسان التزامها المبدئي بالدفاع عن حق الشعوب في الحرية وتقرير المصير والعدالة الاجتماعية، وتدعو المجتمع الدولي إلى الكف عن ازدواجية المعايير واحترام ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، باعتبارها الضامن الحقيقي للسلم والأمن الدوليين