إعلان فرع الجمعية بالعرائش يندد بالخروقات والإختلاسات التي طالت برنامج مدن بدون صفيح

بيان تنديدي للاعتقال التعسفي لعائلات ضحايا القتل بالرصاص بالقليعة

09-12-2025 عام غير محددة

 

● تتابع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بقلق واسف بالغين حملة الاعتقالات التعسفية التي طالت أفراداً من عائلات ضحايا أحداث القليعة، ويتعلق الأمر بكل من والد الشهيد محمد الرحالي، ووالدته غزلان، وشقيقته هاجر، واعتقال أبيلة عبد الكبير والد الشهيد عبد الصمد أبيلة، إضافة إلى اعتقال عبد اللطيف شقيق الشهيد عبد الحكيم الدريفي ووالدته صباح اليوم الثلاثاء 9 دجنبر 2025، وذلك فقط لممارستهم حقهم المشروع في التعبير السلمي خلال وقفة أمام البرلمان للمطالبة بالكشف عن حقيقة ما جرى وتسليم رسالة إلى مؤسسة الوسيط.


● إن الجمعية تعتبر أن هذه الاعتقالات التعسفية تمثل انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في الاحتجاج السلمي المكفول دستورياً ودولياً. كما تكشف عن استمرار مظاهر التضييق على عائلات الضحايا بدل توفير شروط الحقيقة والإنصاف وضمان المحاسبة في جرائم استعمال القوة المفرطة التي أودت بحياة ثلاثة شبان خلال أحداث القليعة.


● وتؤكد الجمعية أن التناقض بين الخطاب الرسمي والممارسة الفعلية يضع الدولة أمام مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، ويقوّض الادعاءات المتعلقة باحترام الالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.


● وبناء عليه، فإننا في المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان نعلن ما يلي:


ـــ تنديدنا الشديد باعتقال أفراد عائلات الضحايا لمجرد التعبير عن مطالبهم المشروعة.


ـــ مطالبتنا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين دون قيد أو شرط.


ـــ دعوتنا إلى فتح تحقيق جدي، شفاف ومحايد حول أحداث القليعة التي راح ضحيتها ثلاثة مواطنين شباب، مع تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات القانونية.


ـــ رفض كل أشكال الترهيب والتضييق التي يتعرض لها المتضررون وعائلات الضحايا.


ـــ تشديدنا على ضرورة احترام الحق في الاحتجاج السلمي باعتباره ركيزة أساسية لدولة القانون.


● وتجدد الجمعية تضامنها الكامل مع عائلات الضحايا، وتؤكد أنها ستواصل متابعتها لهذا الملف إلى حين الكشف عن الحقيقة وتحقيق العدالة.

 

عن المكتب المركزي
 ــ 9 دجنبر 2025 ــ